دورة التحرير و البناء

برعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي وبحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي الاستاذ الدكتور عبد الرزاق  عبد الجليل العيسى زفت جامعة بغداد كوكبة جديدة من خريجيها دورة 60  بحفل مهيب حفل امتزجت فيه فرحة التخرج بفرحة الانتصار فما أجمل أن يلتقي المرء في يوم كهذا بكوكبة من الأعزّاء يتطلعون إلى مستقبل وضاء، سيعلون فيه الصّروح، ويسيرون في سبل الخير، لتحقيق أمجاد قصّر عن تحقيقها آخرون وها هو ذا حفلنا اليوم يزداد شرفاً بحضور رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي والأستاذ الدكتور عبد الرزاق عبد الجليل عيسى وزير التعليم العالي والبحث العلمي  فضلا عن والشخصيات الكبيرة في الحكومة العراقية 
باستعراض مسير لطلبة الكلية العسكرية والجوق العسكري ،  ومن ثم بدأ سير كراديس الطلبة الخريجين من أمام  دولة رئيس الوزراء و كبار المسؤولين يتقدمهم كردوس حملة أعلام الجمهورية العراقية والشعار الجمهوري وشعار جامعة بغداد تحمله كراديس من طلبة الكلية العسكرية، تبعته كراديس تمثل كليات الجامعة المختلفة كل حسب تسلسله ، ثم تقدم كردوس الأساتذة لتحيه جموع الطلبة والحاضرين كتحية عرفان لدورهم الكبير وجهودهم المخلصة في تخرج هذه الكفاءات العلمية المختلفة من الطلبة وقد بدأ الاحتفال بعزف السلام الجمهوري ثمّ تلاوة آيٍ من الذكر الحكيم. بعد ذلك ألقى الأستاذ الدكتور  وزير التعليم العالي والبحث العلمي كلمته بالمناسبة مبينا أن الوزارة تسعى في تقديم كل ما لديها من توفير الوسائل والسبل للارتقاء بجامعة بغداد والجامعات العراقية، وكما أشاد بكلمته الانجازات الكبيرة التي حققتها الجامعة هذا العام من خلال دورها الفاعل في تحقيق المراكز المتقدمة بين الجامعات العالمية ضمن التصنيفات الدولية لأرقى الجامعات العالمية. ليتفضل بعده سيادة رئيس الوزراء ليلقي كلمته معلنا انه بحق عام التحرير والبناء بجهد ابناء العراق وفضلهم الذي لاينسى مشيرا الى الشهداء الطلبة والجرحى ان مانالوه من شهادة هي الكبرى ونحن ماضون في مكافحة الفساد بعد ان انتهت حرب التحرير ستبدا معركة مكافحة الفساد ليعود العراق الى مكانته الني يستحقها

والقى بعدها  رئيس جامعة بغداد الأستاذ الدكتور علاء عبد الحسين عبد الرسول  كلمة بين من خلالها أن الجامعة ماضية في مسيرتها الإنسانية العلمية لتقديم خدمتها للشعب العراقي الذي يستحق كل التقدير وذلك لما حققناه نحن كعراقيين من وثبة جديدة في التقدم العلمي وضمن فترة وجيزة، حيث تؤكد كل التصنيفات العالمية والرسمية من أن جامعة الأم جامعة بغداد قد حققت ولأول مرة في تاريخ العراق تميز وتقدم في التسلسل العالمي واحتلت المرتبه ثالثة عشر على الجامعات العربية  ونطرق بعدها لعدد الطلبة الخريجين لهذا العام

لتنطلق بعدها فعاليات الحفل  تعلوها فرحةالنجاح والتخرج  لتمتزج مع هتافات واهازيج اهالي الطلبة الخريجين  اذ لا يوجــد مثل لحظـة النجــاح لحظــة ولا سعادة تعادل سعادة الأب أو الأم وهما يشاهدان أحــد أبناؤهمــا ، وهو في إحتفــال التخــرج وتسـلمه الشـهادة الجامعيــــة وبعدها تم تكريم الطالب الاول على كل كلية من قبل معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي

فرحـة هذا اليوم  كانت فرحــة لا توصــف ، وســعادة ليس مثلهــا ســعادة ، لم تكـن قاصــرة علينا فقط ، فقد شـعرنا بها ورأينــاها في أعيــن وعلى قسـمات كـل الوجــوه التي كانت موجـودة في الحفــل وفي الختام نود أن نقدم التهانيّ الصادقة لخريجينا فخر قلوبنا والهدف الأسمي لجهودنا ومساعينا، ولأساتذتهم ولأولياء أمورهم الذين تكلّل حرصهم علي أبنائهم وتفانيهم لهم بجعل هذا اليوم يوماً لا ينسي في حياة أبنائهم وفي تاريخ جامعتنا على حد سواء