نظمت وحدة شؤون المرأة، بالتعاون مع وحدة التعليم المستمر في كلية الطب البيطري، ورشة عمل توعوية بعنوان « القانون والعنف الأسري»، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر العنف داخل الأسرة وآثاره على الفرد والمجتمع.حاضر فيها الاستاذ الدكتورة انعام بدر فالح وتناولت المحاضرة مفهوم العنف الأسري وأشكاله، بما في ذلك العنف الجسدي والنفسي واللفظي والاقتصادي، فضلاً عن أبرز أسبابه المرتبطة بالظروف الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والنفسية، ومن بينها الفقر والبطالة وضغوط المعيشة والمفاهيم الخاطئة وانتقال العنف بين الأجيال، إضافة إلى الآثار النفسية والاجتماعية التي خلفتها الحروب والأزمات. كما تناولت المحاضرة الآثار السلبية للعنف الأسري على الضحايا والأطفال، وما قد يترتب عليه من أضرار جسدية ونفسية، واضطرابات سلوكية وتسرب دراسي وتفكك أسري وفقدان الشعور بالأمان والاستقرار. وتطرقت المحاضرة إلى آليات الحماية والدعم المتاحة، ودور المؤسسات القانونية والأمنية والصحية في التعامل مع حالات العنف وتوثيقها، إلى جانب أهمية مراكز الإيواء ومنظمات المجتمع المدني في تقديم الدعم النفسي والقانوني. وتتوافر في العراق مجموعة من الآليات القانونية والمؤسسية للتعامل مع حالات العنف الأسري، من بينها النصوص ذات الصلة في قانون العقوبات، ومشروع قانون الحماية من العنف الأسري، فضلاً عن أقسام حماية الأسرة والطفل التابعة لوزارة الداخلية، وخط الطوارئ 911، ودور المحاكم والمؤسسات الصحية والطب العدلي في استقبال الحالات وتوثيق الإصابات وتقديم الدعم اللازم. كما توجد مراكز إيواء وجهات حكومية ومنظمات مجتمع مدني تقدم، بحسب إمكاناتها، خدمات الحماية والسكن الآمن والدعم النفسي والقانوني للضحايا. وأكدت المحاضرة أهمية كسر ثقافة الصمت ونشر الوعي المجتمعي، والتأكيد على أن العنف ليس شأناً خاصاً، وأن طلب المساعدة والحماية يمثل خطوة شجاعة نحو الحفاظ على الكرامة والأمان واستقرار الأسرة.

في إطار حرصها على تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ القيم الإنسانية والأخلاقية بين طلبتها ومنتسبيها ومن ضمن المنهاج السنوي لوحدة الارشاد النفسي الجامعي في كلية الطب البيطري / جامعة بغداد القى الاستاذ المساعد الدكتور عقيل  فاروق صالح محاضرة توعوية تحت عنوان (  التنمر ) وتناولت المحاضرة التعريف بمفهوم التنمر باعتباره أحد السلوكيات السلبية التي تؤثر في الفرد والمجتمع، مع استعراض أنواعه المختلفة التي تشمل التنمر اللفظي والجسدي والاجتماعي والإلكتروني، فضلاً عن بيان الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى انتشاره بين مختلف الفئات العمرية، ولاسيما فئة الشباب وطلبة الجامعات. كما سلطت المحاضرة الضوء على الآثار النفسية والاجتماعية والسلوكية التي قد يتعرض لها ضحايا التنمر، والتي تتمثل في فقدان الثقة بالنفس، والشعور بالعزلة والقلق، وتراجع المستوى الدراسي أو المهني، فضلاً عن تأثيراته السلبية في بناء العلاقات الاجتماعية السليمة داخل المجتمع الجامعي. وأكد المحاضر خلال المحاضرة على  أهمية تعزيز ثقافة الاحترام المتبادل والتسامح وقبول الآخر، وضرورة العمل على نشر الوعي بأخطار التنمر من خلال البرامج التثقيفية والأنشطة التوعوية، فضلاً عن تشجيع الطلبة على الإبلاغ عن حالات التنمر وعدم التهاون معها، بما يسهم في توفير بيئة جامعية آمنة وداعمة للجميع. وفي ختام المحاضرة، أوصى المشاركون بضرورة الاستمرار في إقامة الندوات والمحاضرات التوعوية التي تسهم في نشر ثقافة الحوار والتسامح واحترام التنوع، بما يعزز مناخاً أكاديمياً صحياً ويساعد على بناء شخصية متوازنة وقادرة على الإسهام الإيجابي في المجتمع.

 نظمت وحدة النشاط الطلابي في كلية الطب البيطري / جامعة بغداد محاضرة توعوية عن الاهمية الرياضية لحياة الاطفال وخاصة اطفال التوحد لما يعانوه من اضطراب نفسي وسلوكي والذي ياثر على التواصل الاجتماعي مع المحيط الذي حوله وبذلك اثبتت الدراسات اهمية الرياضة في علاج بعض حالات التوحد يجب أن تتاح للأطفال ذوي الإعاقة فرصة المشاركة في الألعاب الرياضية والأنشطة الأخرى التي تحركهم. هناك طرق لتكييف أي برنامج رياضي أو ترفيهي تقريبًا وتطرقت المحاضرة الى اهمية دور الاسرة من خلال سؤال الطفل عن الأنشطة التي يهتم بها. ومساعدته في توجيهه نحو نشاط يساعده على قضاء وقت ممتع ومفيد ومن التوصيات التي تم تسليط الضوء عليها اهمها التشجيع على ممارسة الرياضة وتاثيرها الايجابي في تطوير مهاراته الاجتماعية والبدنية والتفسية