الفيروس الخلوي التنفسي

 

   الفيروس الخلوي التنفسي  RSV

يسمى هذا الفايروس (الفيروس الخلوي التنفسي) و يسبب التهابات الجهاز التنفسي في فصل الشتاء في الأطفال والرضع التي تتراوح أعمارهم من ستة اشهر الى سنتين ويمكن ان يصيب البالغين. عادة هذا الفايروس يصيب الجهاز التنفسي العلوي(Upper Respiratory Tract) وفي الحالات الحادة ممكن ان تنتقل الإصابة الى الجهازالتنفسي السفلي(Lower Respiratory Tract) مسببا التهاب الرئتين(Pneumonia)او التهاب القصيبات الهوائية Bronchitis)) وتكون الإصابة شديدة في الأشخاص البالغين الذين يعانون من الامراض المزمنة كالامراض القلبية وداء السكر نتيجة لضعف الجهاز المناعي.

طرق انتقال العدوى :

  • تنتقل العدوى عن طريق المجرى التنفسي (العطاس) .
  • تحدث الإصابة عن طريق الفم والعين (الفايروس يستطيع الدخول الى الجسم عن طريق الفم والعين.)
  • يمكن ان تحدث الإصابة عن طريق ملامسة الاجسام الصلبة مثل الاسطح والا حيث ان الفيروس يمكنه العيش لساعات وعند ملامسة الأشياء اللملوثة بالفابروس باليد تؤدي الى انتقال العدوى.

اعراض المرض : قلة التغذية, السعال, الحمى الشديدة,  التنفس عادة يكون سريع او صععوبة في التنفس ويمكن ملاحظته  من خلال ملاحظة سحب عضلات الصدر للداخل مع كل تنفس وقد يسمع صوت الصفير الذي يسمع اثناء الزفير.في الحالات الحادة قد يميل لون البشرة الى اللون الأزرق وذلك لقلة الاوكسجين.

العوامل المهياة للإصابة: يصاب معظم الأطفال بالفيروس هؤلاء الذين يذهبون الى المراكز الصحية وكذلك الأطفال الذين لديهم اشقاء في المدرسة خاصة في موسم تفشي لبمرض من الخريف الى الربيع. لوحظ ان اكثر الأطفال معرضين للإصابة اؤلئك الذين يعانون من لامراض القلبية والرئوية الخلقية, الأطفال الرضع في أماكن رضاعة الأطفال المزدحمة وكذلك الأطفال الذين يعانون من ضغف الجهاز المناعي مثل الذين يخضعون للعلاج الكيميائي او زراعة الأعضاء.

اما الأشخاص البالغين, فان اكثر الأشخاص المرضين للإصابة هؤلاء الذين من الربو او فشل القلب الاحتقاني وكذلك الأشخاص الذين يخضعن للعلاج الكيميائي او زراعة الأعضاء.

التشخيص: يتم تشخيص الإصابة من خلال تاريخ الحالة المرضية, الاعراض السريرية, واخذ الصور الشعاعية في حالات الالتهابات الصدرية وعمل الفحوصات الدموية والفحوصات الالمختبرية.

الوقاية والعلاج: في حالة حدوث الإصابة يرجى مراجعة الطبيب لمتابعة حالات التنفس وإعطاء السوائل الوريدية وتناول السوائل الدافئة.  والاكثار من الرضاعة الطبيعية في حالة إصابة الرضع كما تعطى مخفضات الحمى عند الحاجة. اما الوقاية  تتضمن بالابتعاد من الأشخاص المصابين وعدم العطاس تجاه الأطفال وتعقيم الاسطح وعدم ملامسة ايادي اامصابين.