مناقشة رسالة الماجستيرللطالب فلاح محمود حميد فرع الجراحة والتوليد

 

 

 

 

 


شهدت قاعة بغداد عرض و مناقشة رسالة الماجستيرللطالب (فلاح محمود حميد) في كلية الطب البيطري فرع (الجراحة والتوليد) يوم الاحد الموافق 8/4/2018والموسومة  :-

تأثير تامور القلب ومصفوفة الجلد اللاخلوي  البقري على شفاء الجروح الجلدية



صممت هذه الدراسة لتقييم تأثير نوعين من المواد الطبيعية (المواد الحيوية) ، التامور البقري ومصفوفة الجلد اللاخلويين على التئام الجروح الجلدية. تم استحداث خمسة وسبعين من الجروح الجلدية مربعة الشكل بأبعاد ( (2×2سنتيمتر في (50) من الأرانب الذكور تحت تأثير التخدير العام بالحقن العضلي لخليط من 5 ملغرام /كيلوغرام من وزن الجسم من الزيلازين هايدروكلورايد و 35 ملغرام/كيلوغرام من وزن الجسم من الكيتامين هايدروكلورايد. تم تهيئة الجوانب الظهرية من الجانب الصدري الجانبي لحيوانات التجربة.



حيث تم استحداث اثنان من الجروح الجلدية مربعة في كل من جانبي الظهر الخلفية كجروح علاجية ، والجروح الأمامية كمجموعة سيطرة بمسافة (5-7) سم بين كل منهما. وتم توزيع هذه الجروح اعتمادا على طريقة العلاج في ثلاث مجموعات ( (A،  (B)و  (C)و 25) جرح/مجموعة). في المجموعة (A)، تم علاج الجروح الخلفية مباشرة عن طريق وضع وتغطية الجرح بمصفوفة الجلد اللاخلوية، وفي المجموعة (B)، تم تغطية الجروح بمصفوفة التامور البقري، في حين تركت الجروح الأمامية في المجموعة ( (Cدون علاج، كمجموعة سيطرة.



تم تقييم شفاء الجروح سريريأ وقسمت كل مجموعة إلى خمسة مجموعات فرعية (5 جروح/مجموعة فرعية) لغرض التقييم النسجي المرضي للفترات (3، 7، 14، 21 و 35) يوما بعد استحداث الجروح.



وأظهرت المتابعة السريرية للجروح المعالجة بواسطة التامور البقري ومصفوفة الجلد اللاخلوية أن عملية التئام الجروح قد أعطت نسب مئوية مرتفعة في التقلص، (إعادة الطلائية وفي الشفاء الكلي للجروح) مقارنتا بجروح السيطرة خلال الأسابيع الخمس.



وكشفت النتائج النسجية المرضية أن المعالجة باستخدام التامور البقري ومصفوفة الجلد الخلوي في الجروح الجلدية قد ساعدت في تسريع وتحسين التفاعل الخلوي، وزيادة الأوعية الدموية مقارنة مع تلك الموجودة في الجروح غير المعالجة. اعتمادا على النتائج السريرية والنسيجية، أكدت هذه الدراسة أن زرع الموضعي للتامور البقري ومصفوفة الجلد اللاخلويين قد أدى إلى تعزيز وتطوير التئام الجروح الجلدية بدون أية علامة من علامات الرفض المناعي.



وجرت المناقشة في أجواء علمية ونقدية وتمحيص للدراسة متميز بيّن فيه الأساتذة الجوانب المضيئة في هذه الدراسة المتميزة، وقاموا بتصويب جوانب منها، …… الف مبروك .