دورة التعايش والمحبة

اليوم زفت جامعة بغداد فلذات اكبادها ليشاركوا في معترك الحياة العملية، بعد أن تسلحوا بسلاح  العلم بما اكتسبوه طيلة دراستهم  الجامعية ليتشرفوا بخدمة عراقنا العزيز

اليوم21-9-2013 انطلقت اكبر احتفالية لتخرج طلبة جامعة بغداد في الدورة السادسة والخمسون دورة التعايش والمحبة”وهي دفعة جديدة  من بناة الوطن وسواعده، وذلك في ملاعب  وحدائق كلية التربية الرياضية بمجمع الجادرية وتتوج الاحتفال بحضور ممثل رئيس الجمهورية ، ومعالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ علي محمد الحسين الأديب،واعضاء في البرلمان العراقي والحكومة إضافة إلى عدد من السفراء ، وقد افتتح الاحتفال الكبير وسط هتافات وشعارات جميلة في حب الوطن ورفعته، ليعبر الحاضرون عن فرحتهم وسرورهم البالغ بهذا الانجاز الكبير والاحتفال البهيج ، وقد بدأ الاحتفال بعزف السلام الجمهوري وتلاوة ايه من الذكر الحكيم، بعد ذلك انطلق استعراض كراديس الطلبة الخريجين من أمام منصة كبار المسؤولين ومعالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتقدمهم كردوس حملة أعلام الجمهورية العراقية والشعار الجمهوري وشعار جامعة بغداد ،تحمله كراديس من طلبة الكلية العسكرية، تبعته كراديس تمثل كليات الجامعة المختلفة ،ثم تقدم كردوس الأساتذة وقد وقفت لهم جموع الطلبة والحاضرين مؤدين لهم التحية لدورهم الكبير في تخرج هذه الكفاءات العلمية المختلفة من الطلبة، بعد ذلك ألقى معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي كلمته بالمناسبة ،رحب بها بالحضور الكرام ، وأشاد بدور جامعة بغداد “الجامعة الأم”، واهمية دورها في رفد المجتمع بخريجيها واساتذتها ودورهم الفاعل في تعزيز المجتمع

وألقى بعد ذلك رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور علاء عبدالحسين عبد الرسول كلمة هامة بهذا الاحتفال، مرحبا وشاكرا الحضور جميعا ، مؤكدا الدور الريادي لجامعة بغداد وتبؤها المراتب المتقدمة ضمن  الجامعات الرصينة عالميا ، وكما تطرق في كلمته إلى دور جامعة بغداد وخريجيها من الطلبة والتدريسيين ، ودورهم في بناء المجتمع  وتطويره نحو الأفضل
وتخللت أجواء الاحتفال أطلاق أعداد كبيرة من طيور الحمام الأبيض تعبيراً عن  النقاء والصفاء زينت سماء الاحتفال، الذي رافقته أطلاق الصعادات الملونة والألعاب النارية معبرة عن الفرحة والبهجة بهذه المناسبة .

 وشاركت كلية الطب البيطري والتي تعد من الكليات العريقة بهذه الجامعة فرحة تخرج ابنائها بحضور  عميدها الاستاذ الدكتور حسن علي عبد الرضا واعضاء مجلس الكلية وعدد كبير من اساتذتها وتدريسييها  فهنيئاً لكل الخريجين في يوم عرسهم ، هنيئاً لكم توسمكم بوسام العلم والمعرفة، ، يا من تتأهبون لمواجهة حياتكم العملية وقد تسلحتم بسلاح العلم ، ونهلتم من مناهل المعرفة، اقبلوا على حياتكم القادمة بكل ثقة، يحدوكم الأمل بأن أمامكم مستقبلا مشرقا، ولتكن خدمة وطنكم الغالي أكبر أحلامكم، فأنتم شبابه الذين يعتد بهم، ورجاله الذين يركن إليهم في المهمات . 


فهنيئا للوطن بكم وهنيئا لكم بهذا الوطن المعطاء