شهدت كلية الطب البيطري مناقشة رسالة الماجستير الموسومة “تقييم فعالية الجلايسين بالاشتراك مع النيومايسين في التئام الجروح المصابة بالمكورات العنقودية الذهبية المقاومة في الأرانب”، للطالبة زينب بشار قحطان وبأشراف الأستاذ المساعد الدكتور احمد نجم عبد في فرع الفسلجة والكيمياء الحياتية والادوية”
هدفت هذه الدراسة إلى تقييم التأثير العلاجي لكلٍّ من النيومايسين والجلايسين، كلٌّ على حدة وبالاشتراك معًا، في تسريع شفاء الجروح الجلدية الملوّثة تضمنت الدراسة الجزء المختبري (In vitro)، والذي شملت تحديد الحد الأدنى من التركيز المثبط (MIC)، وفحص مناطق التثبيط، ودراسة التفاعل بين النيومايسين والجلايسين أما الجزء الحيوي (In vivo) فقد شمل 20 أرنبًا وُزِّعت إلى أربع مجموعات متساوية: مجموعة السيطرة الموجبة، ومجموعة النيومايسين، ومجموعة الجلايسين، والمجموعة المعالجة بالمزيج. إذ اٌحِدثَ جرح جراحي بمساحة 2 سم² في كل حيوان ولوث بجرثومة S. aureus، ومن ثمُ متابعة التغيرات الجرثومية والدموية (WBC، RBC، الصفائح، زمن البروثرومبين، الفيبرينوجين، CRP، وTGF-β1) في اليوم السابع والرابع عشر. وتوصل الباحث انمعالجة النيوميسين ذوفعالية كبيرة في تقليل الحمل البكتيري، بينما لعب الجلايسين دورًا مهمًا في تعزيز التئام الأنسجة وتسريع عملية التجدد.وأعطت المعالجة المزدوجة (النيوميسين + الجلايسين) نتائج أفضل مقارنة بالمعالجات الفردية أو مجموعة التحكم،حيث أدت إلى تقليل اكبر في عدد البكتيريا وتسريع أكثر وضوحًا في التئام الجروح.. ومن اهم التوصيات التي خرجت بها الدراسة استخدام المعالجة المزدوجة للنيوميسين والجلايسين كخيار فعال لعلاج الجروح الجلدية الملوثة بالبكتيريا. إجراء دراسات مستقبليةعلى نطاق أوسع وبعينة أكبر لتأكيدهذه النتائج.ويُستحسن دراسة التأثيرات الجزيئية للعلاج المزدوج،خصوصًا فيمايتعلق بعوامل الدم ووالسيتوكينات المرتبطة بالشفاء .


