مناقشة الماجستير للطالبة رانيا خضر خليفة. فرع الجراحة والتوليد : شهد فرع الجراحة والتوليد في كلية الطب البيطري / جامعة بغداد مناقشة رسالة الماجستير الموسومة (تقييم فعالية نقل سويقة ثرب البطن في معالجة السلس البولي الناتج عن الاعتلال العصبي في نموذج الأرنب) للطالبة رانيا خضر خليفة.
هدفت هذه الدراسة لتقييم الفعالية العلاجية لنقل سويقة ثرب البطن في معالجة السلس البولي العصبي الاجهادي الناتج عن القطع الكامل للفرع الحركي للعصب الفرجي. تضمنت هذه الدراسة استخدام أربعون أنثى من أرانب نيوزلندا البيضاء البالغة، وجرى تقسيمها بالتساوي إلى أربع مجموعات (10 أرانب في كل مجموعة). خضعت المجموعة (أ) لقطع الفرع الحركي للعصب الفرجي من دون أي علاج لاحق، في حين خضعت المجموعة (ب) لعملية إعادة توصيل طرفي العصب بعد القطع، أما المجموعة (ج) فخضعت لإعادة توصيل طرفي العصب بعد القطع متبوعة بنقل الثُّرب، بينما اعتُبرت المجموعة (د) مجموعة سيطرة طبيعية من دون أي تلف عصبي. تم إجراء التقييمات الوظيفية باستخدام يوميات المثانة مرة واحدة أسبوعيًا ولمدة 24 ساعة خلال الأسابيع 1-4 و 1-16 أسبوعا بعد العملية، كما أُجريت الفحوصات الديناميكية للبول (تخطيط المثانة والتخطيط الكهربائي لعضلة المصرة الخارجية للإحليل) في الأسبوعين الرابع والسادس عشر بعد العملية. أستنتجت هذه الدراسة إلى أن نقل الثُّرب يعزز بشكل ملحوظ عملية تجدد العصب الفرجي والعضلة المصرة الخارجية للإحليل، من خلال دعم نمو المحاور العصبية وتنظيم إعادة الميالين والمحافظة على سلامة البنية العضلية، مما يؤدي إلى استعادة شبه كاملة لوظائف المثانة مقارنةً بعملية إعادة توصيل العصب المباشرة فقط. وإن تطبيق نقل السويقة الثَّرْبِيّة بالاشتراك مع تقابل العصب يُسهم بشكل ملحوظ في تعزيز عملية التجدد العصبي للفرع الحركي للعصب الفرجي وعضلة المصرة الإحليلية الخارجية بعد حدوث القطع العصبي الكامل. كذلك أظهرت المجموعة (ج) تسارعًا واضحًا في استعادة وظائف المثانة والإحليل، مع تجدد نسيجي مرضي متفوّق، إضافةً إلى استعادة مبكرة لحالة السيطرة البولية مقارنةً بالمجموعتين (أ) و(ب). وتؤكد هذه النتائج الدور الجوهري للثرب في تسهيل تجدد الأعصاب، وتحفيز التكاثر الوعائي، وتحقيق الاستعادة الوظيفية. وبناءً على ذلك، تُعد هذه التقنية نهجًا علاجيًا واعدًا في تدبير سلس البول الإجهادي العصبي الناتج عن إصابات الأعصاب المحيطية. أوصت هذه الدراسة بأن التقييم المتقدم لوظائف الجهاز البولي: ويشمل ذلك التصوير الديناميكي لوظائف المثانة مع تسجيل الضغط، إضافةً إلى تخطيط كهربية العضلات عالي الدقة، بهدف الوصول إلى فهم أعمق لاستعادة الوظيفة المثانية وتناسق عمل المصرة في الدراسات المستقبلية. وإدخال المواد النانوية: مثل السقالات الليفية النانوية، أو الهلاميات النانوية، أو الجسيمات النانوية، بالتزامن مع إصلاح الأعصاب، لما لها من دور محتمل في تحسين توجيه المحاور العصبية، وتقليل التليف، وتوفير إطلاق مستدام للجزيئات الحيوية الفعالة، مما يسهم في تحسين نتائج التجدد العصبي بشكل عام. كذلك استخدام العلاج بالخلايا الجذعية: لدراسة التأثيرات التآزرية للخلايا الجذعية الميزنكيمية المستخلصة من النسيج الدهني، أو نقي العظم، أو الثرب نفسه، بالاشتراك مع السويقة الثَّرْبِيّة أو الدعامات الاصطناعية، بهدف تعزيز التجدد العصبي وتحسين الاستعادة الوظيفية للمثانة. وتطبيق عوامل نمو الأعصاب: إذ إن الإيصال الموضعي لعوامل نمو الأعصاب أو غيرها من العوامل التغذوية العصبية ضمن موقع إصلاح العصب قد يُسرّع بشكل ملحوظ تجدد المحاور العصبية، وإعادة تكوين غمد الميالين، وتحقيق الاستعادة الوظيفية. ويمكن دمج أنظمة الإطلاق المتحكم به لضمان توفر هذه العوامل الحيوية بصورة مستدامة. كذلك تقييم استخدام الدعامات الإحليلية: إذ يمكن استكشاف تطبيق الدعامات الإحليلية كوسيلة داعمة مساعدة في نماذج سلس البول العصبي، لما قد توفره من دعم ميكانيكي خلال مرحلة التجدد العصبي، مما يُسهم في تحسين نتائج السيطرة البولية المبكرة.


