نظم فرع الفسلجة والكيمياء الحياتية والادوية وبالتعاون مع وحدة التعليم المستمر ندوة علمية توعوية بعنوان “منظومة الدواء الوطنية (كوديا): الدرع الذكي لحماية الأمن الصحي الوطني” قدمتها أ.م.د. رفل عبد الدائم عمر هدفت المحاضرة الى تسليط الضوء على أهمية التحول الرقمي في الرقابة الدوائية، مستعرضةً مخاطر الأدوية المغشوشة والمهربة وتأثيراتها الكارثية على الصحة العامة. كما قدمت المحاضرة شرحاً وافياً حول هوية منظومة “كوديا” (Gudea) كأداة تكنولوجية رائدة تضمن تتبع الدواء من المصدر إلى المستهلك بضمان الجودة والسعر الرسمي. كما ركزت الندوة على أهمية التكامل بين الجهات الصحية والرقابية والصيدلانية لإنجاح عمل كوديا، إلى جانب دور المواطن في استخدام التطبيق المخصّص للتحقق من الأدوية والتبليغ عن أي حالة اشتباه. واوصت المحاضرة بضرورة توسيع تطبيق منظومة كوديا ليشمل جميع المستحضرات الدوائية واللقاحات والمكملات لضمان رقابة شاملة. تكثيف حملات التوعية المجتمعية.تعزيز التعاون بين المؤسسات الصحية والصيدلانية.تدريب الصيادلة والكوادر البيطرية والدوائية على آليات الفحص الإلكتروني والتحقق من أصالة الدواء عبر المنظومة. فضلا عن إنشاء قاعدة بيانات وطنية موحدة للأدوية مرتبطة بكوديا واخيرا دعم البحث العلمي في مجال الرقابة الدوائية الرقمية، وتشجيع طلبة الدراسات العليا على إجراء دراسات تتعلق بتطوير منظومة التتبع الوطني. شهدت الندوة تفاعلاً كبيراً وإيجابياً من قبل الحضور، حيث تخللتها مداخلات علمية وأسئلة مستفيضة حول كيفية تعزيز الرقابة المجتمعية. وفي خطوة عملية تعكس نجاح الندوة في تحقيق أهدافها، بادر عدد كبير من الحضور بتحميل تطبيق “كوديا” مباشرة على هواتفهم الذكية خلال الجلسة، مؤكدين رغبتهم في المساهمة الفعالة كرقباء لحماية أنفسهم وعوائلهم من مخاطر التلاعب بالدواء. وفي النهاية اختتمت المحاضرة بالتأكيد على أن الأمن الدوائي هو مسؤولية تضامنية، وأن استخدام التكنولوجيا متمثلة بـ “كوديا” هو السبيل الأمثل لقطع الطريق أمام ضعاف النفوس والمتاجرين بصحة المواطن .


