شهدت كلية الطب البيطري مناقشة أطروحة الدكتوراه الموسومة ” تقييم النشاط التناسلي والهرموني المرتبط بدراسة جين مستقبل البرولاكتين وجين الإنهيبين بيتا-أ في الافراس العربية ” للطالب رامي احسان حمودي وبأشراف الأستاذ الدكتور طالب موسى عبد الله في فرع الجراحة والتوليد /جراحة”
هدفت هذه الدراسة للتحقيق في فيزيولوجيا التكاثر لدى الافراس من خلال تحليل مجموعة متنوعة من المعايير، بما في ذلك أنماط التكاثر الموسمية، وسلوك الذروة (التي تحدث أثناء فترة العطاف)، والديناميكيات المبيضية، والملفات الهرمونية، والتعدد الشكلي الجيني. تقارن الدراسة بين مجموعتين من الافراس: المجموعة (أ) التي تتكون من حيوانات ذات دورة تزاوج مستمرة، والمجموعة (ب) التي تتميز بسلوك تكاثري موسمي. ويهدف البحث إلى توضيح التأثيرات المختلفة للعوامل البيئية والهرمونية والجينية على الأداء التناسلي. تضمنت هذه الدراسة متابعة النشاط التناسلي بشكل منهجي خلال جميع الفصول على مدى فترة دراسية طويلة. أظهرت الافراس في المجموعة (أ) وظيفة تناسلية مستقرة على مدار العام، بينما أظهرت الافراس في المجموعة (ب) تقلبات موسمية ملحوظة. ففي المجموعة (ب) بدأ نشاط الذروة بصورة تدريجية خلال فترة الانتقال الربيعية، ووصل إلى ذروته في الصيف، وتبعه انخفاض تدريجي في الخريف، ومرحلة انعدام النشاط التناسلي ملحوظة في الشتاء. وأكدت النتائج بأنه شكّلت الأفراس متعددة العطاف الموسمية نسبة 40% من إجمالي أفراد العينة المدروسة.وتزداد شدة العلامات السلوكيات اثناء العطاف بشكل ملحوظ قرب وقت الإباضة.حيث يلعب هرمون البرولاكتين دورًا محوريًا في تنظيم النشاط التناسلي والوظيفة المبيضية.وتوجد علاقة ارتباط بين مستويات هرموني الإستروجين والإنهبين خلال المراحل المختلفة من النشاط التناسلي.ولم يُظهر جين الإنهبين تأثيرًا معنويًا في موسمية التكاثر أو في النمط الهرموني، في حين يبدو أن جين البرولاكتين يؤدي دورًا مهما في تنظيم موسمية التكاثر لدى الأفراس. ومن اهم توصيات الدراسة يُوصى بإجراء دراسات إضافية حول هرمون البرولاكتين وعلاقته بالهرمونات التناسلية الأخرى، لا سيما الهرمون الملوتن (LH) والهرمون المنبه للجريبات (FSH).ويُقترح دراسة العلاقة بين تركيز الإنهبين وتطور الجريبات المبيضية.كذلك يُوصى بالتحري عن نمط التعبير الجيني لجين البرولاكتين لدى الأفراس خلال المراحل المختلفة من النمط الموسمي للنشاط التناسلي.


