شهدت كلية الطب البيطري مناقشة رسالة الماجستير الموسومة ”  دراسة الخصائص الشكلية- الجزيئية للديدان الحمراء الكبيرة (.Strongylus spp)” للطالب حسين يعرب سكران وبأشراف أ. م. د. عامر رسول فضل في فرع الطفيليات”

هدفت هذه الدراسة إلى جمع وتشخيص أنواع Strongylus المعزولة من الأمعاء الغليظة للحمير المذبوحة، وإجراء توصيف الشكلية ودقيق باستخدام المجهر الإلكتروني الماسح (SEM)، فضلاً عن تأكيد التشخيص بالاعتماد على تقنية تفاعل البلمرة المتسلسل (PCR) والتسلسل الجيني لمنطقة ITS2. تضمنت هذه الدراسة خمسة وستين حماراً قد شُرِحَتْ خلال المدة من كانون الأول 2024 ولغاية أيار 2025، وجُمعت الديدان من الأمعاء الغليظة وفُحِصَتْ باستخدام الطرق الطفيلية التقليدية وصبغة اللاكتوفينول، ومن ثَمَّ أُعدّت نماذج منها للتصوير بالمجهر الإلكتروني الماسح لتوثيق الصفات الدقيقة. كما استُخلص الحمض النووي الجيني، وضُخِمَت منطقة  الـ ITS2 باستخدام بادئات نوعية لكل من S. vulgaris وS. equinus. وخضعت نواتج الـPCR للتسلسل الجيني والتحليل الوراثي باستخدام برنامج MEGA12. وأكدت النتائج أن الفحص التشريحي أظهَر بعد النفوق لخمسةٍ وستين حمارًا وحصانًا مذبوحًا في حديقة حيوان الزوراء (بغداد، العراق) وجودَ إصابةٍ بديدان الدم الحمراء الكبيرة (Strongylus spp. بنسبة إصابة بلغت 32.30٪ ووجود فروق معنوية في معدلات الإصابة بين الفئات العمرية المختلفة وخلال أشهر الدراسة، في حين لم تُسجَّل فروق معنوية بين الحيوانات الذكور والإناث. كذلك أظهر التشخيص الشكلي وجود ثلاثة أنواع من ديدان الدم الحمراء الكبيرة، وهي: S.vulgaris ، S.equinus ، إضافةً إلى نوع آخر من جنس تريودونتوفورس وهو Triodontophorus serratus ، وقد وُجدت جميعها في الأمعاء الغليظة.وأظهر التحليل الوراثي التطوري وجود درجة عالية من التطابق والتشابه بين عزلات الدراسة والعزلات المسجلة على المستويين الإقليمي والعالمي. ومن اهم توصيات الدراسة دراسة مجموعات أخرى من طفيليات الأمعاء في الخيول، مثل ديدان الدم الحمراء الصغيرة (السياثوستومينات)، في الخيول في بغداد أو في مدن أخرى من العراق. ويُوصى بشدّة باستخدام الفحص الشكلي بواسطة المجهر الإلكتروني الماسح في تشخيص الديدان الطفيلية ودراسات القياسات الشكلية.وإجراء تسلسل كامل لمنطقة آي تي إس في دراسات تصنيف الطفيليات، لما لذلك من دور في زيادة القدرة التمييزية بشكل ملحوظ. كذلك يوصى باستخدام جينات إضافية، إذ إن توظيف بيانات جزيئية من مناطق جينية أخرى مثل (COI, NDI and ND4) من شأنه أن يعزز تأكيد النتائج بالاستناد إلى الحمض النووي الريبوسومي. ةوبتنفيذ برامج تثقيفية تستهدف مالكي الخيول والحمير بهدف تحسين ممارسات تربية الحيوانات وتعزيز الالتزام بالعلاجات الدورية لمكافحة الديدان، مما يسهم في الحفاظ على صحة الحيوانات بشكل أمثل.كذلك الدعوة إلى اعتماد استراتيجيات وبرامج للسيطرة تركز على الطفيليات المعوية في الخيليات، مع تضمين الخرائط الوبائية لتحديد أنماط العدوى والمناطق عالية الخطورة .

Comments are disabled.