شهدت كلية الطب البيطري مناقشة أطروحة الدكتوراه الموسومة ” نسب حدوث النمط المصلي الرابع لفايروس الادينو الطيري في الدجاج اللاحم في محافظة ديالى” للطالب علي طالب جسام وبأشراف أ. د. اثير عبد الرزاق عبد العزيز/ مشرف أول و أ. م .د . محمد طارق جبر/ مشرف ثاني. في فرع الاحياء المجهرية”
هدفت هذه الدراسة إلى التحقق من مدى انتشار فيروس غدي الدجاج، وتوزيعه النسيجي، وخصائصه الجزيئية، وتأثيره المرضي في دجاج التسمين في محافظة ديالى، العراق. تضمنت هذه الدراسة جُمع ما مجموعه 180 عينة نسيجية (كبد، قلب، كلية) من قطعان دجاج التسمين التي تتراوح أعمارها بين 12 و25 يومًا في ست مناطق. أُجريت فحوصات سريرية، وتحليل ما بعد الوفاة، والكشف السريع عن المستضدات، واختبار ELISA، وتفاعل البوليميراز المتسلسل في الوقت الحقيقي (هيكسون، ألياف-1، ألياف-2)، وعزل الفيروس على خلايا ليفية جنينية دجاجية (CEF)، وتفاعل البوليميراز المتسلسل التقليدي، والتسلسل الجيني، والتحليل الوراثي، والفحص النسيجي المرضي.وأكدت النتائج على ضرورة تعزيز الأمن الحيوي، والمراقبة الجزيئية المستمرة، واستراتيجيات التطعيم الموجهة للسيطرة على فيروس التهاب الكبد الفيروسي في إنتاج الدجاج اللاحم التجاري. وقدمت هذه الدراسة تقييماً شاملاً لإصابة فيروس الأدينو الطيري (FAdV) في دجاج اللحم بمحافظة ديالى في العراق، وذلك من خلال استخدام مجموعة متكاملة من الفحوص السريرية والمرضية والمصلية والجزيئية والفيروسية والتحليل الوراثي التطوري. وأن الإصابة بفيروس الأدينو الطيري تمثل مرضاً فيروسياً مهماً في أنظمة إنتاج دجاج اللحم في المنطقة، إذ تميزت بانخفاض معدل الإصابة الظاهرية وارتفاع معدل النفوق، كما هو الحال في مرض التهاب الكبد ذو الأجسام الاحتوائية (IBH) ومتلازمة الاستسقاء التأموري (HHS). كذلك أكدت دراسات التوزيع النسيجي وجود المستضدات الفيروسية والحمض النووي الفيروسي في أنسجة الكبد، مما يؤكد الطبيعة الكبدية للفيروس، كما أن الكشف عنه في القلب والكلى يشير إلى حدوث انتشار جهازي للفيروس في المراحل المتقدمة من الإصابة. وأن السلالات عالية الإمراضية من النمط المصلي الرابع (FAdV-4) كانت السبب الأكثر شيوعاً لتفشيات مرض التهاب الكبد ذو الأجسام الاحتوائية ومتلازمة الاستسقاء التأموري في مزارع دجاج اللحم بمحافظة ديالى.حيث تشير النتائج إلى وجود دوران نشط للفيروس داخل المزارع وليس مجرد انتشار على مستوى المجتمع الحيواني، كما تؤكد الحاجة إلى استخدام عدة وسائل تشخيصية متكاملة للكشف عن المرض ومتابعته. ومن اهم توصيات الدراسة اعتماد الفحوص الجزيئية الروتينية، ولا سيما اختبار Real-Time PCR الذي يستهدف الجينات المحافظة مثل جين Hexon، لضمان التشخيص المبكر والدقيق لإصابات فيروس الأدينو الطيري. واعتماد نهج تشخيصي متكامل يجمع بين الفحوص السريرية والمرضية والمصلية والجزيئية للحصول على نتائج أكثر دقة وموثوقية. وتطبيق برامج وطنية للمراقبة الوبائية لمتابعة انتشار فيروس الأدينو الطيري والكشف المبكر عن التفشيات المرضية.وإجراء فحوص دورية لقطعان الأمهات والمفاقس للحد من الانتقال العمودي للفيروس. وإجراء المزيد من الدراسات المتعلقة بمناعة العائل وآليات الإمراضية الخاصة بفيروس الأدينو الطيري.وتنفيذ دراسات طولية لتحديد ديناميكية العدوى ومدة طرح الفيروس وأنماط توزعه النسيجي داخل الجسم.كذلك تعزيز التعاون الإقليمي والدولي في تبادل البيانات الوبائية والجينومية المتعلقة بفيروس الأدينو الطيري.


