شهدت كلية الطب البيطري مناقشة أطروحة الدكتوراه الموسومة ” دارسة التأثيرات الفسيولوجية للمستخلص الكحولي الخام لأوراق نبات المريمية على تطور هشاشة العظام وصورة الايستروبولوم في اناث الجرذان المستأصلة المبايض” للطالبة هدى عبد الزهرة ناجي وبأشراف الأستاذ الدكتور براء نجم عبد الله في فرع الفسلجة والادوية والكيمياء الحياتية”
هدفت هذه الدراسة إلى تطوير وتأكيد نموذج سريع وقابل للتكرار لهشاشة العظام باستخدام حمض الريتينويك (RA) في الجرذان مستأصلة المبايض، وكذلك دراسة التأثيرات الوقائية للمستخلص الكحولي للمريمية (Salvia officinalis) بوصفه مصدرًا محتملًا للإستروجينات النباتية. تضمنت هذه الدراسة أربع تجارب في التجربة الأولى، تم تحضير المستخلص الكحولي للمريمية، كما أُجري تحليل للمحتوى الكيميائي النباتي للمستخلص.أما التجربة الثانية، فقد تم فيها إجراء اختبار الجرعة النصفية المميتة (LD₅₀) على 60 جرذة بالغة. وكانت قيمة LD₅₀ المحسوبة لمستخلص المريمية مساوية لـ 2290 ملغم/كغم من وزن الجسم. أما التجربة الثالثة إلى إحداث تطور سريع لهشاشة العظام في الجرذان مستأصلة المبايض والمعاملة بحمض الريتينويك لأول مرة. وتم توزيع عشرين جرذة بالغة عشوائيًا إلى أربع مجموعات متساوية وبعد فترة تعافٍ بعد العملية استمرت 7 أيام، قُسمت الجرذان إلى مجموعة استئصال مبايض فقط (OVX)، بينما عوملت مجموعتان أخريان (OVX-T1 وOVX-T2) بحمض الريتينويك بجرعة 75 ملغم/كغم من وزن الجسم لمدة 20 و30 يومًا على التوالي.التجربة الرابعة تقييم التأثيرات الوقائية للمستخلص الكحولي للمريمية في تحسين هشاشة العظام المستحثة في الجرذان بواسطة استئصال المبيضين وحمض الريتينويك. تم توزيع أربعين جرذة بالغة عشوائيًا إلى أربع مجموعات متساوية .وأكدت النتائج أناستحداث نموذج تجريبي جديد لهشاشة العظام من خلال الجمع بين استئصال المبايض وإعطاء حمض الريتينويك. وقد تميز هذا النموذج بانخفاض كثافة المعادن في العظام، وارتبط بتغيرات في المؤشرات الكيميائية الحيوية للعظام، ونشاط الخلايا البانية للعظم، والبيئة الدقيقة للعظام، إضافةً إلى التغيرات في الإستروبولوم (Estrobolome) وأدى إعطاء مستخلص المريمية إلى تحسن ملحوظ في حالة هشاشة العظام، كما ظهر من خلال تحسين التوازن التأكسدي–الاختزالي واستعادة التوازن بين عمليتي ارتشاف العظم وتكوينه. وتُعزى هذه التأثيرات الإيجابية إلى النشاط الشبيه بالإستروجين والخصائص المضادة للأكسدة القوية للمستخلص كذلك تشير النتائج الحالية الى ان المستخلص (المريمية ) يعوض جزئيا نقص الاستروجين في اناث الجرذان يجعله مرشحا واعدا كمساعد علاجي طبيعي للمساهمه في ابطاء تطور هشاشه العظام .ومن أهم توصيات الدراسة دراسة التأثيرات المشتركة لمستخلص المريمية مع المكملات الأخرى المضادة لهشاشة العظام على تطور المرض وتقدمه وإجراء دراسة فوق تركيبية وكيميائية حيوية لمحور جارات الدرق–المبايض–العظام في إناث الجرذان المصابة بهشاشة العظام باستخدام المجهر الإلكتروني النافذ(TEM). دراسة العلاقة بين حالة فيتامين K ودراسة العلاقة بين تطور هشاشة العظام وتركيب الإستروبولوم، مع التركيز بشكل خاص على الدور المحتمل للميكروبيوتا المعوية في تنظيم أيض العظام والمحافظة على الاتزان الهرموني للإستروجين. كذلك إجراء توصيف جزيئي للإستروبولوم المعوي في إناث الجرذان المصابة بهشاشة العظام، مع التركيز على قياس وتحليل التعبير الجيني لنشاط إنزيم β-glucuronidase الميكروبي، ودراسة ارتباطه بأيض الإستروجين، وإعادة تشكيل العظام، وشدة الإصابة بهشاشة العظام .


