شهدت كلية الطب البيطري مناقشة رسالة الماجستير الموسومة ” تقييم اللقاحات المؤتلفة مقارنةً باللقاحات الحية والمعطلة لمرض نيوكاسل ومرض غمبورو في أفراخ البياض للطالبة زهراء باسم كاظم وبأشراف المدرس الدكتور طلعت خضير عبادي في فرع الأمراض وأمراض الدواجن”

هدفت هذه الدراسة لتقصي الآلية أو الأداء المناعي للقاح المعاد تركيبه، ومقارنة الكفاءة المناعية بين اللقاحات التقليدية ) الحية والمعطلة(  واللقاحات المعاد تركيبها  (HVTND+IBD) ضد مرض النيوكاسل (ND) ومرض التهاب جراب فابريشيوس المعدي (IBD) في أفراخ الدجاج البياض بعمر يوم واحد، بالإضافة الى مقارنة نتائج لقاحات مرض مارك الناتجة عن استخدام لقاح HVT وحده مقابل لقاح HVT المعاد تركيبه . تضمنت هذه الدراسة استخدم اللقاح المعاد تركيبه بهدف تجنب تداخل المناعة الأمومية، والحصول على استجابة مناعية فعالة من خلال جرعة واحدة تحتوي على مسببين مرضيين أو أكثر، كوسيلة كفوءة لإيصال اللقاحات على نطاق واسع، وتحقيق مناعة مبكرة طويلة الأمد مع تنشيط كل من المناعة الخلطية والمناعة الخلوية . واعتمدت الدراسة على تكامل الفحوصات المصلية والجزيئية والنسيجية المرضية لتوضيح ديناميكيةالاستجابات المناعية على المستويات الخلطية والخلوية والنسيجية شملت الدراسة 150 فرخا من سلالة لوهمان براون قسمت إلى خمس مجموعات، حيث تم تلقيح الطيور ب: لقاح HVTND+IBDالمعاد تركيبه، لقاح HVT وحده، لقاح حي ND+IBD ، لقاح ND معطل، أو تركت دون تلقيح )مجموعة السيطرة( . وأكدت النتائج في برامج التطعيم، يُفضّل إعطاء اللقاحات المُعاد تركيبها، واللقاحات الحية، واللقاحات المُعطّلة معًا في اليوم الأول من عمر الدواجن لتغطية فترة التكاثر وحماية القطيع قبل التسويق، وذلك لتوفير أنواع مختلفة من الأجسام المضادة ومناعة أعلى. واستخدام سلالات لقاح مختلفة في اللقاحات الحية، تختلف عن اللقاحات المُعاد تركيبها واللقاحات المُعطّلة (تنوع اللقاحات)، وذلك للحماية من السلالات المتوطنة في المنطقة ومن العدوى المشتبه بها.كذلك دراسة اللقاحات المُعاد تركيبها في دجاج التسمين، ومعرفة آلية عمل اللقاح والمناعة في دجاج التسمين. ودراسة اللقاحات المُعاد تركيبها لأمراض أخرى مختلفة، ومعرفة آليات عمل هذه اللقاحات، على سبيل المثال (التهاب الشعب الهوائية المعدي، وإنفلونزا الطيور، وتحديدًا H5 وH9)، وغيرها من الأمراض. ومن اهم توصيات الدراسة أن اللقاحات المُعاد تركيبها هي لقاحات مناعية جينية.وتصل اللقاحات المُعاد تركيبها إلى أعضاء المناعة، الطحال وجراب فابريشيوس، وتتكاثر فيها خلال ١٤ يومًا فأكثر.ويُعطي الجزء الحامل للفيروس (HVT) مناعة مبكرة، بينما يُعطي الجزء المُحمّل بالبروتينات (ND+IBD) مناعة بعد تكاثر الفيروس وعرض البروتينات المُحمّلة، وذلك بعد وصول الفيروس إلى الأعضاء.وعند إعطاء اللقاحات الحية لمرض نيوكاسل ومرض التهاب الجراب المعدي في اليوم الأول، تُعطي اللقاحات الحية مناعة سريعة، وتتلاشى بسرعة، وتحتاج إلى جرعة مُعززة.وفي اختبار الكيمياء النسيجية المناعية، تُحفز اللقاحات المُعاد تركيبها والحية مناعةً خلويةً أقوى مقارنةً باللقاحات المُعطلة، كما يتضح من ارتفاع مستوى التعبير عن IL-2 وIL-4 في الأنسجة اللمفاوية الرئيسية، مما يوفر مؤشرات نسيجية مهمة لتقييم فعالية اللقاح في الدواجن.

Comments are disabled.