شهدت كلية الطب البيطري مناقشة أطروحة الدكتوراه الموسومة ” دراسة مرضية نسيجية حول تأثير الفورفلدهايد ودور ال كارنتين في تقليل السمية في ذكور الجرذان” للطالب سامر رياض فاضل وبأشراف ا.م.د.سليمة لفتة حسن في فرع الأمراض وأمراض الدواجن “
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة ما إذا كان الكارنيتين قادراً على منع الاضطرابات البيوكيميائية والجزيئية، والتغيرات في التعبير المناعي النسيجي (Immunohistochemistry)، والمظهر النسيجي المرضي في أجهزة الجرذان المعرّضة لجرعات مرتفعة ومنخفضة من الفورفورال. تضمنت هذه الدراسة تقسيم الحيوانات التجريبية إلى خمس مجموعات رئيسية: المجموعة الضابطة، ومجموعة الجرعة المنخفضة من الفورفورال، ومجموعة الجرعة المرتفعة من الفورفورال، ومجموعة الجرعة المنخفضة من الفورفورال مع الكارنيتين، ومجموعة الجرعة المرتفعة من الفورفورال مع الكارنيتين. تم تقييم مؤشرات الوظيفة الكلوية والكبدية، ومؤشرات الإجهاد التأكسدي، ومستوى البيليروبين، ومستوى التستوستيرون في مصل الدم. كما تم تقييم الاصابة السمية النسيجية المرضية في الكلى والكبد والرئة والخصية، بالإضافة إلى تحليل التعبير الجيني لجين NRF2 الكلوي والتعبير المناعي النسيجي لـ CK8. وأكدت النتائج أن التأثيرات الضارة على الكبد والكلى والرئة والجهاز التناسلي ناجمة عن التلف التأكسدي للأنسجة والالتهاب. كما حسّن الكارنيتين من الضرر التأكسدي والاستجابة الالتهابية التي أحدثها الفورفورال، وحسّن المؤشرات البيوكيميائية والمستوى النسيجي المرضي للأنسجة المتأثرة. تُظهر هذه النتائج إمكانية استخدام الكأنيتين كعامل وقائي مفيد ضد الضرر متعدد الأعضاء الناجم عن الفورفورال. ومن أهم التوصيات يمكن أستخدام الكأنيتين كعامل داعم للوقاية والحماية. وينبغي إجراء ضبط أفضل للجرعة ومدة التعرض في الدراسات المستقبلية. ويجب تقييم التأثيرات طويلة الأمد. وقد يؤدي الجمع بين العلاجات إلى الحصول على نتائج أفضل.


