شهدت كلية الطب البيطري مناقشة أطروحة الدكتوراه الموسومة ” الكشف السريري والمصلي والجزيئي عن طاعون المجترات الصغيرة في الماعز في بعض المحافظات العراقية” للطالب أحمد صادق شاعل وبأشراف أ.م.د. نبيل محمد حسن في فرع الطب الباطني والوقائي” هدفت هذه الدراسة إلى تقييم الكشف السريري والمصلي والجزيئي عن مرض طاعون المجترات الصغيرة في الماعز في ثلاث محافظات عراقية (واسط، ذي قار، وميسان) المنهجية: تضمنت هذه الدراسة 240 رأسًا من الماعز من السلالات المحلية عشوائيًا من ثلاث محافظات عراقية (واسط، ذي قار، وميسان) تتراوح أعمارها بين 4 و12 شهرًا، وبين 12 و24 شهرًا، وأكثر من 24 شهرًا، من كلا الجنسين. خضعت الماعز المختارة لفحص سريري للكشف عن علامات طاعون المجترات الصغيرة. جُمعت عينات دم (10 مل) من جميع الماعز (5 مل في أنبوب يحتوي على مضاد التخثر EDTA، و5 مل في أنبوب هلامي بدون مضاد تخثر) بطريقة معقمة لإجراء فحوصات الدم، والكيمياء الحيوية، والأمصال، والفحوصات الجزيئية.وأكدت النتائج بأنه تمثل هذه الدراسة أول دراسة كاملة لمرض طاعون المجترات الصغيرة في الماعز من محافظات وسط العراق، وهي واسط وذي قار وميسان، حيث جمعت بين الأساليب السريرية والمصلية والكيميائية الحيوية والجزيئية والوراثية التي أظهرت اختلافات كبيرة في معدلات الإصابة بين المواقع الجغرافية المختلفة. حيث وفر الاستخدام المشترك لاختبارات ELISA وRT-qPCR والتسلسل الجيني تقييمًا شاملًا لعدوى فيروس طاعون المجترات الصغيرة (PPRV) في الماعز من محافظات عراقية مختارة.وكشف التحليل الوبائي عن وجود ارتباطات دالة إحصائيًا بين عدوى فيروس طاعون المجترات الصغيرة والمنطقة والعمر والجنس والفصل. وسُجل أعلى معدل انتشار في محافظة واسط، بين الماعز الصغيرة (من 4 إلى 12 شهرًا)، والإناث، وخلال فصل الشتاء.كذلك أشار التقييم السريري إلى وجود عدوى فيروس طاعون المجترات الصغيرة تحت السريرية. وشملت الأعراض السريرية الأكثر شيوعًا الحمى، وأعراضًا تنفسية، واحتقانًا في الأغشية المخاطية، وتضخمًا في الغدد الليمفاوية.وكشفت الدراسة البيوكيميائية عن ارتفاع مستويات إنزيمات ALT وAST وCK.وأكدت الدراسة النسيجية المرضية للكبد والأمعاء والرئة وجود تلف نزفي كبير في الكبد والعضلات والأنسجة.ومن أهم التوصيات يوصى بتطبيق برامج فحص عامة دورية تجمع بين تقنيتي ELISA وRT-qPCR  للكشف المبكر عن انتقال فيروس طاعون المجترات الصغيرة ورصده في قطعان الماعز.و تطبيق برامج التطعيم الموسمية قبل حلول فصل الشتاء، لا سيما في المناطق عالية الخطورة وبين صغار الماعز التي تتراوح أعمارها بين 4 و12 شهرًا.كذلك إجراء المزيد من الدراسات حول فعالية اللقاحات وعوامل الخطر والآثار الاقتصادية  . وتحسين إجراءات الأمن الحيوي، ومراقبة حركة الحيوانات، وإجراءات الحجر الصحي.

Comments are disabled.