شهدت كلية الطب البيطري مناقشة رسالة الماجستير الموسومة ” تأثير كل من السبايرلينا والازولا على الأداء الصحي وجودة اللحم على الدجاج اللاحم” للطالب محمد حسين كريم وبأشراف أ.م. د. مهند فلحي حمود في فرع الصحة العامة البيطرية” هدفت هذه الدراسة تأثيرات المكملات الغذائية التي تحتوي على الأزولا والسبيرولينا ومزيج منهما على أداء النمو، والخصائص الدموية، والمعايير الكيميائية الحيوية في مصل الدم، تحليل دهون الدم الشامل، وجودة لحم دجاج التسمين. تضمنت هذه الدراسة تقييم خمس معالجات غذائية خلال تجربة تغذية استمرت خمسة أسابيع. تلقى الدجاج في المجموعة السيطرة (الكروب الأول) نظامًا غذائيًّا أساسيًّا بدون مكملات، بينما تم تغذية المجموعات المتبقية بأنظمة غذائية تحتوي على مستويات مختلفة من الأزولا والسبيرولينا، إما بشكل فردي أو مجتمعة، لتقييم إمكاناتها كبدائل طبيعية لمضافات الأعلاف التقليدية المعززة للنمو. وأكدت النتائج بأن المكملات الغذائية بمادة الأزولا بيناتا والأرثروسبيرا بلاتنسيس (سبيرولينا) أدت إلى تحسين الأداء الإنتاجي لدجاج اللحم من خلال زيادة وزن الجسم وزيادة الوزن مع تحسين كفاءة التحويل الغذائي مقارنة بعليقه السيطرة. أظهر دجاج التسمين الذي تم تغذيتها على المكملات المركبة تحسنًا في جودة اللحوم، بما في ذلك محتوى البروتين العالي، وانخفاض ترسب الدهون، وخصائص فيزيائية وكيميائية أفضل، مما أدى إلى الحصول على لحوم ذات قيمة غذائية أكبر. وأكد التقييم النسيجي سلامة مكملات الأزولا والسبيرولينا وأظهر تأثيرات إيجابية على شكل الأمعاء، مما ساهم على الأرجح في تحسين امتصاص العناصر الغذائية والأداء العام للطيور.ومن أهم التوصيات يوصى بإضافة 0.025 جم/كجم من الأزولا بيناتا و0.35 جم/كجم من السبيرولينا في علائق الدجاج اللاحم لأنها تعطي باستمرار أفضل النتائج في أداء النمو والحالة الصحية وجودة اللحوم. وتشجيع منتجي الدواجن على اعتبار الأزولا والسبيرولينا بدائل طبيعية ومستدامة لإضافات الأعلاف التقليدية المعززة للنمو.ويجب إجراء المزيد من الأبحاث لتقييم مستويات المكملات المختلفة في ظل ظروف إدارية وبيئية مختلفة لتحديد معدلات الشمول الأكثر فعالية.كذلك يجب أن تبحث الدراسات المستقبلية في التأثيرات طويلة المدى للأزولا والسبيرولينا على وظيفة المناعة، وقدرة مضادات الأكسدة، وصحة الأمعاء، ومقاومة الأمراض، بالإضافة إلى تفاعلاتها مع إضافات الأعلاف الطبيعية الأخرى. كذلك هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتقييم الجدوى الاقتصادية، وخصائص الذبيحة، ومدة الصلاحية، والجودة الحسية، وإمكانية تطبيق هذه المكملات على أنواع الدواجن الأخرى في ظل أنظمة الإنتاج التجاري.


