شهد فرع الأمراض وامراض الدواجن في كلية الطب البيطري / جامعة بغداد مناقشة رسالة الماجستير الموسومة (دراسة مرضية و جزيئية لعدوى الإشريكية القولونية غير أو-157 في ذكور الأرانب) للطالبة رقية فاضل صاحب.

هدفت هذه الدراسة العلاقة بين دور الجينات المسببة للأمراض والأمراضية في المرض الناجم عن عدوى الإشريكية القولونية غيرأو-157 في الأنسجة .تم تحقيق ذلك من خلال الحصول على نمط مصلي جديد من العزل البكتيري ، وقد تم تشخيصه بأستخدام تقنية علمية ، بعد العزل والتحديد الجزيئي لتوكسين الشيغا القولونية غيرأو-157 من العجول. تضمنت هذه الدراسة أستخدام 32 أرنب من ذكور الأرانب المحلية، في سن (8-12 شهر)، ووزنها (2-3 كجم) ، مقسمة إلى مجموعتين تجريبيتين. مجموعة السيطرة التي ضمت ثمانية، أعطيت (1 مل / للحيوان) جرعة فموية من المحلول الملحي العادي كجرعة واحدة، بواسطة أنبوب معدة. بينما تضمنت المجموعة المصابة (24 حيوان)، مصابة ب 106*3 بكتيريا/مل من الإشريكية القولونية عن طريق الفم كجرعة واحدة، بواسطة أنبوب المعدة. أستنتجت هذه الدراسة إلى أن هناك علاقة حاسمة بين الجين الممرض والحث على التسبب في المرض و تطور الأمراضية في الأرانب المصابة بمقدار  3 x 106مل من الإشريكية القولونية، عن طريق الفم كجرعة واحدة، من خلال استخدام أنبوب المعدة. وإعادة عزل بكتيريا الإشريكية القولونية، التي كانت شديدة الفوعة، والتي نجت واستوطنت في خلايا الظهارة المعوية، ثم انتشرت إلى (الكبد والكلى والطحال) للأرانب بعد 24 ساعة من الإصابة.وتم عزل جين sfaS من الإشريكية القولونية من محتويات الأمعاء في فترة (24 ساعة و 16 يومًا) بعد الإصابة، ولكن تم عزله من (الكبد والكلى والطحال) بعد (7 و 12 يومًا) من الإصابة. كذلك أظهرت الدراسة تغيرات سريرية وباثولوجية خطيرة بعد إصابة الأرانب بـ (3 × 106 cfu/ml) عبر أنبوب المعدة، مما تسبب في استجابة التهابية شديدة في الأعضاء المصابة مع ورم حبيبي خفيف مع منطقة نخرية، والتهاب في (الكبد والكلى والأمعاء والطحال) في المرحلة المبكرة، بينما ظهرت آفات شبيهة بالورم الحبيبي في المرحلة المتأخرة من الإصابة. ونتيجة للتسلل الشديد للخلايا المتعددة النوى، تسبب ذلك في ارتفاع مستويات  (IFN-γ) في مصل الدم. أوصت هذه الدراسة بإجراء أبحاث محددة تهدف إلى اكتشاف دور الجينات المسببة للأمراض الأخرى وعلاقتها بالتطعيم.حيث تعتبر الإشريكية القولونية مرضًا بكتيريًا خطيرًا يسبب مشاكل متعددة للحيوانات، لذا يجب النظر في تطبيقات أكثر كفاءة لطرق المكافحة الحالية المعمول بها، مما سيقلل بشكل ملحوظ من المخاطر على الصحة العامة. كذلك إجراء أبحاث مناعية كيميائية للكشف عن علاقة بكتيريا الإشريكية القولونية التي تنتشر في الأعضاء الداخلية بأنواع الجينات المسببة للسمية المستخدمة أثناء العدوى ودورها في الهروب من الاستجابة المناعية .

 

Comments are disabled.