شهدت كلية الطب البيطري مناقشة أطروحة الدكتوراه الموسومة ” الدور الوقائي لمستخلص النيم في مرض الرئه السكري الناجم عن الستربتوزوتوسين في الجرذان”
” للطالبة بشرى رشيد إبراهيم وبأشراف الأستاذ المساعد الدكتورة لمى وليد خليل في فرع الفسلجه والكيمياء الحياتيه والادويه “هدفت هذه الدراسة لتقصي القدرة العلاجية والوقائية لمستخلص نبات النيم (Azadirachta indica) ضد المضاعفات الرئوية المستحدثة تجريبياً في ذكور الجرذان المصابة بداء السكري من النوع الأول. استُحدث مرض السكري تجريبياً عبر الحقن (داخل الصفاق) بمادة الستريبتوزوتوسين (STZ) بجرعة (50 ملغم/كغم من وزن الجسم). وبعد مرور 3 أيام على حقن الستريبتوزوتوسين، جُمعت عينات المصل لتقدير مستويات الغلوكوز.تضمنت هذه الدراسة تسعين جرذاً من ذكور الجرذان البيضاء البالغة (Albino rats) التي تراوحت أوزانها بين (180-200) غرام، حيث قُسّمت عشوائياً إلى 6 مجموعات متساوية (15 جرذاً في كل مجموعة)، وعُولجت يومياً لمدة 60 يوماً على النحو الآتي:G1 مجموعة السيطرة السالبة، وتلقت المحلول الملحمي النظامي (Normal saline) فموياً. G2 مجموعة السيطرة الموجبة، وتلقت جرعة واحدة من الستريبتوزوتوسين (50 ملغم/كغم من وزن الجسم) داخل الصفاق لاستحداث السكري. G3 حيوانات غير مصابة بالسكري، تلقت يومياً المستخلص الإيثانولي للنيم بجرعة (500 ملغم/كغم من وزن الجسم) فموياً.(G4) حيوانات مصابة بالسكري، تلقت يومياً المستخلص الإيثانولي للنيم بجرعة (400 ملغم/كغم من وزن الجسم) فموياً. (G5) حيوانات مصابة بالسكري، تلقت يومياً المستخلص الإيثانولي للنيم بجرعة (500 ملغم/كغم من وزن الجسم) فموياً. (G6) حيوانات مصابة بالسكري، تلقت يومياً الإنسولين بجرعة (3 وحدات دولية) تحت الجلد. وقد أُعطي المستخلص الإيثانولي للنيم بجرعة 500 ملغم/كغم للحيوانات في المجموعات (G3, G4, G5, G6) قبل بدء المعاملة. وأكدت النتائج الدراسة أن الجرعة العالية من المستخلص الإيثانولي للنيم (500 ملغم/كغم) تخفف بفاعلية من تلف الكبد الناجم عن السكري في الجرذان على مدى 42-60 يوماً. فبينما أظهرت نماذج السكري غير المعالجة تنخراً شديداً وفجوات دهنية (Fatty vacuolation)، أعادت المعاملة بالنيم البنية المعمارية للكبد وحفزت الاستشفاء الخلوي بمستوى مماثل للعلاج بالإنسولين. ونظراً لعدم وجود سمية له في الأفراد الأصحاء وتأثيراته الترميمية المعتمدة على الجرعة، فإن مستخلص النيم يعد عاملاً علاجياً طبيعياً واعداً لإدارة التسمم الكبدي الناجم عن السكري. ومن اهم توصيات الدراسة إجراء تقييم طويل الأمد لمؤشرات التحكم في مستوى السكر في الدم، مثل الهيموغلوبين السكري (HbA1c) ، لتحديد الأثر الممتد لمستخلص النيم في تحسين التوازن الديناميكي للكلوكوز(Glycemic homeostasis) وقياس مستويات سايتوكينات أخرى للتحقق من التأثير الحمائي المحتمل لمستخلص النيم على وظيفة خلايا بيتا البنكرياسية، بهدف تقديم أدلة علمية حول دوره في الحفاظ على إفراز الإنسولين. والتوسع في الدراسات لتشمل تقييم أثر مستخلص النيم على الاستجابة المناعية والالتهابية، بالإضافة إلى مؤشرات الإجهاد التأكسدي


