مناقشة الماجستير للطالب أسامة أحمد فجر. فرع الأمراض وأمراض الدواجن : شهد فرع الأمراض وأمراض الدواجن في كلية الطب البيطري / جامعة بغداد مناقشة رسالة الماجستير الموسومة ( دراسة جزيئية لبكتيريا الإشريشية القولونية والميكوبلازما كاليسيبتيكوم وتداخلها مع الاستجابة المناعية لدجاج اللاحم الملقح) للطالب أسامة أحمد فجر. هدفت هذه الدراسة للتحري الجزيئي عن بكتيريا ألأشريشية القولونية ومايكوبلازما كاليسبتكم، وتقييم تأثير تداخل هذه الإصابات البكتيرية في الاستجابة المناعية لقطعان فروج اللحم المُلقّحة ضد بعض الأمراض الفيروسية. أُجريت التجربة على فروج لحم خضعت لبرنامج تحصين قياسي ضد أهم الأمراض الفيروسية، ولا سيما مرض النيوكاسل والتهاب القصبات المعدي، ثم تعرضت لاحقًا للإصابة البكتيرية بصورة طبيعية. تضمنت هذه الدراسة 200 فرخ بعمر يوم واحد، وتم تقسيمها إلى 5 مجاميع (تتألف كل مجموعة من 40 طير).أخذت عينات سيرم في اليوم الأول لقياس المناعة الأمومية للأفراخ, وفي الأيام 7 و 17 و 28 لقياس الأستجابة المناعية للأجسام المضادة لكل من النيوكاسل والتهاب الشعب الهوائية المعدي باستخدام فحص ELIZA)). للكشف عن البكتيريا، أخذت مسحات من القصبة الهوائية، الرئة، والأمعاء في الأيام 7 و17 و25، وتم الكشف عن الإشريشية القولونية بواسطة الزرع على أوساط إيُوسين مثيلين بلو ووسط ماكونكي و (PCR) . وفي اليومين 17 و35 من عمر الطير تم العد البكتيري في البراز باستخدام طريقة MPN ، أستنتجت هذه الدراسة أنه أقوى استجابة مناعية في برنامج التلقيح المطبق على المجموعة الرابعة (Group4). وفيما يخص الإشريكية القولونية (E. coli)، أظهرت نتائج العزل الجرثومي والعدّ البكتيري أن المجموعة الرابعة سجلت أعلى معدل إصابة، وقد تأكدت هذه النتائج من خلال تحليل PCR الذي أثبت وجود العامل الممرض في العينات المفحوصة. وبالنسبة لـ المايكوبلازما غاليسبتكم (Mycoplasma gallisepticum)، كشفت تحاليل PCR أيضًا أن أعلى معدل إصابة كان في المجموعة الرابعة. حيث أظهر الفحص النسيجي المرضي أن التلقيح المختلط ضد النيوكاسل + الالتهاب القصبي المعدي (ND + IB) تسبب في أضرار نسيجية أكبر وزيادة القابلية للإصابة بالعدوى الثانوية بـ E. coli و Mycoplasma gallisepticum، مما يجعله غير مناسب للتطبيق الحقلي. أوصت هذه الدراسة بتجنّب استخدام اللقاحات المختلطة (النيوكاسل + الالتهاب القصبي المعدي)، نظرًا لارتباط استخدامها بزيادة خطر الإصابة بالعدوى البكتيرية الثانوية. وينبغي إيلاء أهمية أكبر لتقييم مستوى المناعة الأُمّية في الأفراخ بعمر 1–4 أيام، وذلك لتحديد التوقيت الأمثل لإعطاء أول لقاح ضد مرض النيوكاسل والالتهاب القصبي المعدي، لما لذلك من دور أساسي في تقليل التداخل المحتمل بين الأجسام المضادة الأُمّية والمناعة المتولدة عن اللقاح. كذلك توصي الدراسة بإجراء دراسات مستقبلية أوسع لتقييم برامج تلقيح بديلة، تشمل أمراضًا فيروسية إضافية مثل مرض التهاب جراب فابريشيوس المعدي (IBD)، بهدف تحسين الاستجابة المناعية وتقليل القابلية للإصابة بالعدوى الثانوية .


