اطروحة الدكتوراه للطالبة زهراء مصطفى توفيق للطالبة زهراء مصطفى توفيق : شهد فرع الاحياء المجهرية في كلية الطب البيطري / جامعة بغداد مناقشة اطروحة الدكتوراه الموسومة (التوصيف المظهري والجيني للمفطورات القططية المعزولة من القطط المنزلية) للطالبة زهراء مصطفى توفيق. هدفت هذه الدراسة لعزل والكشف عن وتوصيف المفطورات القططية كعامل مسبب لالتهابات الجهاز التنفسي العلوي والتهاب الملتحمة في القطط المنزلية بمحافظة بغداد. تضمنت هذه الدراسة (150) قطة مصابة من أعمار وأجناس وسلالات مختلفة، حيث كانت (31) قطة تعاني من أعراض التهابات تنفسية متوسطة إلى شديدة، و(18) قطة مصابة بالتهاب الملتحمة، و(101) قطة تعاني من أعراض مختلطة تجمع بين الالتهابات التنفسية والتهاب الملتحمة. جُمعت العينات من (50) عيادة بيطرية في محافظة بغداد خلال الفترة من الاول من كانون الثاني 2023 حتى الاول من شباط 2024، وتم جمع (450) مسحة شملت مسحات أنفية (150)، ومسحات حلقية (150)، ومسحات جفنية (150). زُرعت هذه المسحات على وسط PPLO وحُضنت عند درجة حرارة 37 مئوية مع 5% ثاني أكسيد الكربون لمدة اسبوعين. فُحصت المستعمرات باستخدام المجهرالتشريحي، كما صُبغت بصبغة دينيس. أستنتجت هذه الدراسة بأنها الأولى من نوعها التي تثبت عزل المفطورات القططية والعاثية الخاصة بها من القطط المنزلية في العراق، وبالتحديد في مدينة بغداد.وتُعد المفطورات القططية أكثر إمراضيًا من مفطورات القطط الأخرى، وترتبط بالتهابات الجهاز التنفسي والملتحمة لدى القطط، وهي منتشرة على نطاق واسع في محافظة بغداد، العراق.وتعتمد المفطورات القططية على عوامل ضراوتها في شدة العدوى السريرية، ومن بينها عامل الاستطالة -Tu. وتم استخدام جين 16S rRNA كعلامة وراثية لتأكيد تحديد عزلات المفطورات، وأعطى نتائج إيجابية في 194 عينة (43.1%) من إجمالي 450 عينة وارتفاع معدل عزل المفطورات باستخدام تقنية الزرع للقطط التي تعاني من التهابات الجهاز التنفسي العلوي والملتحمة.حيث كان معدل عزل المفطورات المرتفع في سلالات القطط الفرعونية والهيمالايا المصابة بعدوى الجهاز التنفسي العلوي. وتم تسجيل حالات عالية من التهابات الجهاز التنفسي العلوي لدى إناث القطط المريضة التي يزيد عمرها عن عام واحد. كذلك أظهر تفاعل البوليميراز المتسلسل الكمي في الوقت الحقيقي زيادة في مستوى التعبير (التنظيم التصاعدي) لجين عامل الاستطالة في العزلة عند زيادة درجة الحرارة مقارنة بدرجة حرارة الجسم الطبيعية. أوصت هذه الدراسة بإجراء دراسة موسعة في جميع أنحاء البلاد لتحديد المفطورات القططية والأنواع الأخرى من المفطورات في الخيول والبحث في العوامل المسببة للأمراض الأخرى للمفطورات القططية في التسبب في العدوى.كذلك إمكانية استخدام تفاعل البوليميراز المتسلسل في الوقت الفعلي أو تفاعل البوليميراز المتسلسل المتعدد كبديل للطريقة التقليدية، لمزيد من الدقة في النتائج. وإجراء دراسة موسعة لتحديد أنواع المفطورات في قطط الاليفة.


