شهدت كلية الطب البيطري مناقشة رسالة الماجستير الموسومة ” تقييم الأجسام المضادة لأفراخ من أمات ملقحة بلقاحات مختلفة لالتهاب الشعب الهوائية المعدي” ” للطالب محمد نجيب نجم الدين وبأشراف الأستاذ الدكتور بلقيس حسن علي في فرع الامراض وأمراض الدواجن” هدفت هذه الدراسة لتقييم استجابة المناعة الخلطية والخلوية التي تم تحفيزها في دجاج السلالة عن طريق التطعيم ضد نوعين من لقاح التهاب الشعب الهوائية المعدي (IBV) اللقاح الحي المضعف واللقاح المعطل، وتحديد قدرة دجاج الأمهات هذه على نقل المناعة الأمومية إلى نسلها. تضمنت هذه الدراسة ثلاثين من الإناث وخمسة ديوك تم توزيع عشوائياً في ثلاث مجموعات تجريبية. كانت المجموعة الضابطة غير الملقحة هي المجموعة (G1). تم إعطاء المجموعة 2 (G2) لقاحًا حيًا موهنًا ضد التهاب الشعب الهوائية المعدي، وتم إعطاء المجموعة 3 (G3) لقاحًا معطلاً. تم جمع عينات الدم من الدجاجات التكاثرية قبل وبعد التطعيم لتحديد مستويات المصل من الغلوبولين المناعي G (IgG) والغلوبولين المناعي A (IgA) والإنترفيرون غاما (INF-γ) وأكدت النتائج أن نوع اللقاح والتوقيت وطريقة الإعطاء ونوع العترة جميعها لها تأثير مهم في الاستجابة المناعية وخصوصا المناعة المكتسبة. فأن أللقاح الحي المضعف المطعم للآمات في المجموعة الثانية تظهر مناعة قوية وثابتة يدل على أفضلية في برنامج التلقيح.أما أللقاح المقتول المحقون تحت الجلد المعطى للمجموعة الثالثة يظهرارتفاع قوي ومتأخر خصوصا في تركيز الغلوبولين المناعي G في الأسبوع الثالث بعد التطعيم. الإنترفيرون كاما مهم في الاستجابة المناعية لكن لاينتقل للأفراخ من الآمات. واستجابة الإنترفيرون كاما أكثر ثباتا خلال الوقت من الاستجابة المناعية .ومن اهم توصيات الدراسة أجراء البحوث لتتبع انتقال المناعة الأمية لأجنة ألأفراخ خلال مراحل التطور الجنيني.كذلك أجراء دراسات مستقلة على دجاج الأمهات لأمراض مهمة أخرى. وألاعتماد على المزيد من الاختبارات المهمة والدقيقة لتتبع مسار المناعة في الأمهات والبيض والأفراخ. واستعمال اللقاح الحي المضعف يعتبر أساسي للأمهات. والتركيز على تعزيز محتوى .


