شهدت كلية الطب البيطري مناقشة رسالة الماجستير الموسومة ” دراسة سريرية وجزيئية لبكتيريا الزوائف الزنجارية المعزولة من اصابات الجهاز التنفسي للقطط في مدينة بغداد” للطالبة طيبه احمد جارالله وبأشراف الأستاذ المساعد الدكتورة أماني محمد راضي في فرع الطب الباطني والوقائي ”                           

هدفت هذه الدراسة الفحوصات السريرية والجزيئية لبكتيريا الزوائف الزنجارية المعزولة من إصابات الجهاز التنفسي لدى (150) قطًة أظهرت علامات تنفسية في محافظة بغداد.تضمنت هذه الدراسة (51) قطًا من السلالة المحلية و(99) من سلالات مختلفة، منها (72) ذكرًا و(78) أنثى. أما الفئات العمرية فقد تضمنت (72) قطًا أكبر من سنة واحدة و(78) قطًا أصغر من سنة. جُمعت جميع العينات من المستشفى البيطري في بغداد وعدة عيادات بيطرية في المحافظة خلال الفترة من تشرين الاول 2024 إلى ايلول 2025.وشملت معيارين رئيسيين: الأول هو عزل وتشخيص الزوائف الزنجارية من الإصابات التنفسية في القطط باستخدام أوساط الماكونكي و وسط سيودوموناس ( بدرجة حرارة 37 سيليزية لمدة يوم الى يومان)، وصبغة غرام، والتحليل الكيميائي الحيوي باستخدام نظام الفايتك، بالإضافة إلى اختبار الحساسية للمضادات الحيوية بطريقة الانتشار بالاطباق. أما الجزء الثاني فقد شمل الكشف الجزيئي بواسطة تفاعل البلمرة المتسلسل التقليدي باستخدام بادئات متخصصة لجينات 16SrRNA وToxA  للتعرف بدقة على البكتيريا، ثم إجراء دراسة تسلسل الجينين.وأكدت النتائج بأنه تم تحديد بكتيريا (الزائفة الزنجارية) كعامل مسبب مهم لحالات العدوى التنفسية لدى القطط في مدينة بغداد.حيث أظهرت الدراسة السريرية أن الحمى والتهاب الأنف والجيوب والسعال هي أكثر العلامات شيوعاً والمرتبطة بالعدوى التنفسية الناجمة عن بكتيريا الزائفة الزنجارية  لدى القطط.ولوحظت معدلات إصابة أعلى في شهري يناير وديسمبر، مما يشير إلى وجود تأثيرات موسمية أو بيئية.حيث تشير النتائج إلى وجود تباين في أنماط المقاومة البكتيرية.وأكد التحليل الجزيئي -باستخدام جين 16S rRNA وجين الضراوة ToxA- دقة تحديد النوع البكتيري وأظهر القدرة الإمراضية العالية لعزلات الزائفة الزنجارية.كذلك أشار التحليل الوراثي العرقي  إلى وجود تباين وراثي بين عزلات الزائفة الزنجارية ومن أهم التوصيات يجب أن يستند اختيار المضادات الحيوية المناسبة إلى نتائج اختبارات الحساسية. كذلك تجنب الاستخدام التجريبي للمضادات الحيوية المرتبطة بمعدلات مقاومة عالية (مثل تيكارسيلين-كلافولانات، وسيفتازيديم، وأزتريونام). وتعزيز تدابير النظافة الوقائية – بما في ذلك التطعيم والتطهير الدوري لأماكن إيواء الحيوانات والمعدات – خلال فصل الشتاء للحد من التلوث البيئي. ودراسة الأسباب الأخرى لالتهابات الجهاز التنفسي لدى القطط في بغداد ومحافظات العراق الأخرى. كذلك التركيز على دراسة أنواع أخرى من جينات الضراوة لدى بكتيريا الزائفة الزنجارية نظراً لأهميتها المتعلقة بالأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان .

Comments are disabled.