كلية الطب البيطري تشهد مناقشة رسالة الماجستير الموسومة التثبيط العكسي للقدرة التناسلية في ذكور القطط باستخدام غرسات الميلاتونين والبروجستيرون للطالب محمد ثابت عبدالله وباشراف الاستاذ المساعد الدكتور صلاح مهدي صالح في فرع الجراحة والتوليد .
شهد فرع الامراض و امراض هدفت هذه الدراسة فعالية غرسات الميلاتونين وهرمون البروجسترون كبديل أقل تدخلاً من الطرق الجراحية التقليدية. تضمنت هذه الدراسة 24 قطًا ذكرًا سليمًا وناضجًا جنسيًا، تتراوح أعمارهم بين 3 و4 سنوات، بوزن يتراوح بين 3.5 و5 كجم، وقُسِّمت بالتساوي إلى ثلاث مجموعات متساوية: المجموعة الأولى ضمت 8 قطط ذكورعولجت بغرسات الميلاتونين بجرعة 18 ملغ/حيوان/تحت الجلد، والمجموعة الثانية ضمت 8 قطط ذكور عولجت بجرعة 2.5 ملغم/كغم من البروجسترون (أسيتاتميجيسترول) كل 10 أيام لمدة شهرين والمجموعة الثالثة ضمت 8 قطط ذكورعولجت كمجموعة ضابطة دون علاج.. بعد انتهاء التجربة ،تم أخذ عينات دم إضافة استئصال نصف الخصية ثنائي الجانب في الأيام العشرين والأربعين والستين بعد العلاج. حُدد تركيز هرمون التستوستيرون في المصل باستخدام طريقة الإليزا، وجُمعت الحيوانات المنوية من البربخ الخصوي لتحديد مرحلة التقييم المورفولوجي باستخدام مجهر تباين الطور. بعدها تم الفحص التغيرات النسيجية واستنتج الباحث خلال دراسته بأنه الغرسات الهرمونية تُعدّ وسيلةً غير جراحية قابلة للعكس للتحكم في الخصوبة لدى الذكور، ويُعدّ الميلاتونين غرسةً جديدةً بشكلٍ خاص، حيث يُمثّل بديلاً متوافقًا حيويًا وآمنًا للطرق الجراحية التقليدية للإخصاء. وفي الختام أوصت الدراسة باستخدام البروجسترون كبديل للقطط نوع توم للطرق الجراحية التقليدية.ويجب تطبيق المزيد من الأعمال التجريبية، مثل:القيام بدراسة الوقت اللازم للعودة إلى التكاثر الطبيعي في القطط توم بعد التوقف عن زرع البروجسترونالبروجسترون والميلاتونين. وتأثير استخدام جرعات مختلفة من البروجسترون على السمات الإنجابية لقط توم.كذلك دراسة تأثير البروجسترون في الأعمار المبكرة على السمات الإنجابية في قطة توم .


