شهدت كلية الطب البيطري  مناقشة رسالة الماجستير  الموسومة ” التأثير السمي المرضي لمادة البروديفاكوم باستخدام الجرذان كنموذج للتسمم الثانوي في الحيوانات الغير مستهدفة ”، للطالب محمد عبد الستار مهدي  وبأشراف المدرس الدكتور رغد ناظم   والمشرف المشارك الاستاذ المساعد الدكتور سبتي نور فضيلة محسن جامعة ماراالتكنولوجية / ماليزيا  في فرع الامراض وامراض الدواجن”

هدفت الدراسة الحالية إلى تقييم التأثيرات السمية والمرضية النسيجية لمادة البروديفاكوم باستخدام الجرذان البيضاء الذكور كنموذج للتسمم الثانوي. تم تقسيم تسعين جرذًا عشوائيًا إلى تجربتين. مثّلت التجربة الأولى التسمم الأولي (30جرذا المجموعة الاولى  مجموعة سيطرة  تلقت حمية غذائية طبيعية)، ومجموعة معالجة 30 جرذا المجموعة الثانية  تلقت طُعم البروديفاكوم. أما التجربة الثانية فمثّلت التسمم الثانوي، وشملت مجموعة سيطرة 15 جرذ المجوعة الثالثة ، تلقت مزيج كبد غير سام، ومجموعة معالجة الرابعة عددها  15 جرذ تم إعطاؤها فمويًا مزيج كبد سام مأخوذ من  المجموعة الثانية  لمدة أربعة أسابيع متتالية تم قياس بقايا البروديفاكوم في الكبد باستخدام جهاز الفصل الكروماتوغرافي عالي الأداء (HPLC)، كما تم تحديد مستويات إنزيم السيتوكروم P450 الكبدي باستخدام اختبار الإليزا (ELISA)، وتم فحص الأعضاء عيانياً ونسيجياً. أظهرت نتائج هذه الدراسة أن بقايا البروديفيكوم تتراكم في الكبد في كل من التعرض الأولي والتعرض الثانوي. كما ازدادت قابلية التراكم الحيوي بشكل ملحوظ مع تكرار التعرض حتى عند الجرعات المنخفضة.كما بينت النتائج أن التعرض للبروديفيكوم يؤدي إلى زيادة نشاط إنزيمات السيتوكروم P450، إلا أن هذه الزيادة لم تكن كافية لإزالة المركب السام من الجسم. ، ويُعد النزف هو الآفة السائدة لمختلف الأعضاء واخيرا اوصت الدراسة بأجراء مراقبة دورية للحيوانات المفترسة وآكلات الجيف للكشف عن بقايا البروديفيكوم.إدراج التأثيرات دون المميتة، مثل العلامات السريرية والتغيرات المرضية، ضمن برامج الرصد والمراقبة تقييد استخدام البروديفيكوم قرب المواطن الطبيعية، وقصر استعماله على الحالات التي يثبت فيها مقاومة القوارض لمضادات التخثر من الجيل الأول.استخدام محطات طُعوم مغلقة لتقليل السمية الأولية في الحيوانات غير المستهدفة اما .في الممارسة البيطرية: الانتباه إلى الطبيعة المطوّلة للتسمم بالبروديفيكوم وتطبيق العلاج طويل الأمد بفيتامين K1 عند الحاجة.اعتماد استراتيجيات الإدارة المتكاملة للآفات التي تشجع البدائل الأكثر أمانًا واستخدام محطات الطُعوم للحد من تعرض الكائنات غير المستهدفة .الحاجة إلى دراسات إضافية لاستقصاء الآثار طويلة الأمد للتعرض الثانوي منخفض المستوى على التكاثر والسلوك وديناميكيات الجماعات .

Comments are disabled.