شهدت كلية الطب البيطري مناقشة أطروحة الدكتوراه الموسومة ” دراسة التأثير المضاد للأكسدة للريسفيراترول على نضج بويضات الماعز والأجنة المزروعة في المختبر” للطالب صدام منير طه وبأشراف الأستاذ الدكتور سعد أكرم هاتف في فرع الجراحة والتوليد “
هدفت هذه الدراسة لدراسة التاثيرالمضاد للأكسدة للريسفيراترول على نضج بويضات الماعز والأجنة المزروعة في المختبر وأظهرت نتائج الدراسة أن طريقة التقطيع (Slicing method) تُعد من أكثر الطرق كفاءة في استرجاع البويضات من مبايض الماعز، حيث أسفرت عن نسبة مرتفعة من البويضات الناضجة بلغت 76.40% مقارنة بالبويضات غير الناضجة (23.60%). ويؤكد هذا التفوق أن هذه الطريقة فعالة في الحصول على بويضات ذات كفاءة تطورية عالية ومناسبة لتطبيقات التلقيح خارج الرحم. كما بينت النتائج أن إضافة الريسفيراترول إلى وسط النضج TCM-199 أدت إلى تحسن ملحوظ في معدلات نضج البويضات مخبريًا، إذ ارتفعت نسبة البويضات الناضجة من 51.49% في مجموعة السيطرة إلى 76.70% في مجموعة المعاملة بالريسفيراترول. ويُعزى هذا التحسن إلى الخصائص المضادة للأكسدة للريسفيراترول، والتي تحد من تأثير الإجهاد التأكسدي المصاحب لظروف الزراعة المختبرية، مما يعزز النضج النووي والسيتوبلازمي للبويضات. وأكدت النتائج أن دعم بيئة الإنضاج المختبري (In-vitro maturation) بمركب الريسفيراتول (Resveratrol) يؤدي إلى تحسين كفاءة إخصاب البويضات وجودة الحيوانات المنوية لدى الماعز بشكل ملحوظ. وتساهم هذه التحسينات في رفع معدلات الإخصاب، مما يدعم استخدام الريسفيراتول كإستراتيجية عملية لتحسين تقنيات التكاثر المساعد (Assisted reproductive technologies) في الماعز. وأظهرت نتائج التجارب السريرية أن العامل النووي التنفسي الأول (NRF-1) يلعب دوراً محورياً في تحسين جودة بويضات الماعز وكفاءة تطور الأجنة؛ إذ إن معالجة البويضات بالريسفيراتول تزيد من التعبير الجيني لـ (NRF-1)، مما يعزز التخليق الحيوي للميتوكوندريا (Mitochondrial biogenesis) ويحسن التوازن التأكسدي. وتؤكد هذه النتائج على أهمية (NRF-1) كمؤشر جزيئي وهدف محتمل لتطوير برامج الإخصاب المختبري (IVF) في الماعز. حيث تقدم هذه النتائج أدلة جوهرية على أن الإجهاد التأكسدي يلعب دوراً رئيساً في تحديد القدرة التطورية للبويضات، وأن إستراتيجيات مضادات الأكسدة الموجهة يمكن أن تعزز الأداء التناسلي في الماعز بشكل ملحوظ. ويُعد بيروفات الصوديوم (Sodium pyruvate) مصدراً رئيساً لمدّ البويضات بالطاقة، خاصة أثناء مرحلة الإنضاج. وبخلاف الجلوكوز، فإن قدرة بويضات الثدييات على استغلاله تكون محدودة؛ حيث تمتص البويضة البيروفات بسهولة ويتم استقلابه (أيضه) داخل الميتوكوندريا لإنتاج مركب .


