شهدت كلية الطب البيطري مناقشة رسالة الماجستير الموسومة ” عزل وتحديد     البكتيريا سالبة الغرام المسببة لالتهابات الأذن لدى الأطفال والحيوانات    الصغيرة، مع دراسة جزيئية للعامل المسبب الأكثر شيوعًا”للطالبة ماس عامر حسن وبأشراف الأستاذ المساعد الدكتورة ابتسام قحطان عبد الكريم في فرع الصحة العامة البيطرية / وحدة الأمراض المشتركة”

هدفت هذه الدراسة لعزل البكتيريا سالبة الغرام من التهابات الأذن لدى الأطفال دون سن الثانية عشرة الذين كانوا على اتصال بالحيوانات الصغيرة (كلاب وقطط). تضمنت هذه الدراسة جُمع مئة عينة من أطفال مصابين بالتهابات الأذن في مستشفى الأطفال، ومستشفى مدينة الطب، وعيادات خاصة في محافظة بغداد، العراق. كما جُمعت مئة عينة أخرى من حيوانات صغيرة مصابة بالتهابات الأذن (50 كلبًا و50 قطة) من عيادات بيطرية خاصة ومن المستشفى البيطري في بغداد. جُمعت جميع العينات خلال الفترة من أكتوبر 2024 إلى فبراير 2025. زُرعت العينات المجمعة على أجار ماكونكي، وأوساط زرع الدم، وأوساط زرع انتقائية مختلفة، ثم أُجريت عليها اختبارات كيميائية حيوية. تم تأكيدها بواسطة نظام Vitek® 2 compact التحليلي لتحديد الهوية بدقة لكل من العزلات البشرية والحيوانية الصغيرة، متبوعًا باستخدام طريقة جزيئية لتأكيد هوية بكتيريا الكلبسيلا، عن طريق تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) لتضخيم جينS rRNA16 ، والتحليل الوراثي، والكشف عن بعض جينات الضراوة (magA وmrkA) وجين المقاومة (blaCTX-M)، بالإضافة إلى اختبار الحساسية. وفقًا لنظامي Vitek® 2 الكلاسيكي والمدمج. وأكدت النتائج بعزل أنواع البكتيريا من التهابات الأذن لدى الأطفال والكلاب والقطط الكلبسيلا والإشريكية القولونية والزائفة الأرجينوزية وأنواع من نتيروباكتر والبروتيوس والليكيرسيا أديكاربوكسيلاتا وقد أظهرت الكبسيلا أعلى معدل عزل بين جميع العزلات. حيث وجدت اختلافات معنوية بين العزلات البكتيرية المعزولة من الأذن في هذه الدراسة لدى الأطفال والكلاب والقطط وذلك بحسب العمر والجنس. وتم تحديد بعض جينات الضراوة وجين المقاومة في العزلات المأخوذة من الأطفال والقطط والكلاب بأستخدام التحليل الجزيئي. وأظهرت جميع العزلات البكتيرية المأخوذة من آذان  الأطفال والكلاب والقطط وجود غشاء حيوي تراوحت كثافة بين القوية والمتوسطة والضعيفة وتفاوتت درجاته وفقاً لجميع طرق تشخيص الغشاء الحيوي المستخدمة في هذه الدراسة. ومن أهم التوصيات ينبغي إجراء دراسة مستقبلية حول التهابات الأذن لتحديد أنواع البكتيريا والفطريات والفيروسات الحيوانية المنشأ لدى الأطفال وكذلك القطط والكلاب. وأهمية تعزيز المراقبة الوبائية لالتهابات الأذن لدى الأطفال والحيوانات. وينبغي دمج نتائج اختبارالأغشية الحيوية وأستخدامها في البحوث اللاحقة لأنها بالغة الأهمية في تقييم درجة المقاومة وتأثيرها على شدة المرض. تبني مبدأ اتباع نهج موحد للصحة العامة بين الطب البشري والطب البيطري. والقيام بالفحص الروتيني والكشف المبكر بأستخدام منظار الأذن للأطفال دون سن 12عاماً لمنع تطور الحالة وحدوث مضاعفات مرتبطة بالتهابات الأذن مثل فقدان السمع وتأخر النطق وغيرها.

 

Comments are disabled.